ككل مساء ، ينطلق موكب سماسرة الانتخابات عبر سيارتهم في اتجاه الزريقا من أجل اللقاء .... و أي لقاء ؟ أعداء الأمس هم أصدقاء اليوم و شلاهبية المستقبل، و كل ذلك تحت شعار " غادي نخدموا لبلاد " و فعلا ( إلى قالوها إقدوا بها ) و كلنا يعرف بالهوص المغربي المعنى الحقيقي لكلمة ( نخدموا ) أي نسرقوا بلا حشمة بلا حيا .... بالله عليكم ، ماذا تنتظرون من أناس يسهرون الليل في مقارعة كؤوس الخمر و النبيذ و يتجرعون حلاوة اللقاء و كلهم أمل في الظفر بمقعد يؤهلهم ليتربعوا على عرش المجلس البلدي لتبدأ مباراة السرقة ، المحسوبية ، الزبونية و كل مظاهر الغش و التدليس ....
و لذلك ، نداءنا لكل ساكنة غفساي أن يتوخوا الحذر في اختيار مرشحيهم لأن الاستحقاقات القادمة و إن شاءت الأقدار و أفرزت أصحابنا الذين نتحدث عنهم فرحمة الله على هذه المدينة المهمشة ، و هنا ينبغي أن نشير إلى أن إنشاؤنا لهذا الموقع الإعلامي و ربطه بصفحة خاصة على الفيسبوك ، كان بمثابة الضربة القاضية لهم فأصبحوا من كثرة خجلهم لا يلتقون نهارا لأن المواطنين ملوا و سئموا من كثرة الكلمات المعسولة ، فاتخذوا من الليل خلوة ( لأن بالنهار معندهومش الكمارة لي ادوروا بها في الشارع ) ....
كلمة واحدة ينبغي أن يوجهها كل مواطن غفساوي قح لمرشحي المجلس البلدي الحالي هي : ماذا حققتم كمشاريع تفيد هذا البلد ؟ فحذار أن يخدلكم أحد وينطق بـ : ( تجهيز ملعب القشلة - الشروع في بناء المارشي ) هذه كلها مشاريع برمجت في إطار التنمية البشرية و لا علاقة للمجلس البلدي بها ....
و ينبغي التذكير بالمشروع الوحيد الذي أنجزه المجلس البلدي الحالي و هو نهب المال العام و السطو على قسيمات البنزين ( البونات ) و الاستعمال المفرط لسيارات الشعب و التي إن كان لها لسان ينطق لأخبرتكم بمغامرات طرق فاس ، مكناس ، القليعة و عين باردة و الفاهم افهم .....


0 التعليقات:
إرسال تعليق