فضيحة مدوية في قلب عمالة تاونات - التجريبية
Headlines News :

Template Information

Home » » فضيحة مدوية في قلب عمالة تاونات

فضيحة مدوية في قلب عمالة تاونات

Written By Unknown on الخميس، 15 مارس 2012 | 11:20 ص

تزامنا مع الكشف عن المحظوظين أصحاب مأذونيات النقل سواء الحافلات أو سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة منها، نطلع الرأي العام المحلي والإقليمي والوطني على هذه الفضيحة المدوية.


في الوقت الذي استفاد برلمانيون سابقون وزوجاتهم ومجموعة من السماسرة وتجار الانتخابات وعملاء الاستعمار من مأذونيات النقل، فإن أسرة من منطقة غفساي لم يشفع لها استشهاد ثلاثة من خيرة أبنائها في قضية الصحراء المغربية، ودفعوا أنفسهم قرابين للوحدة الترابية دون أن يشفع للأسرة. وهي الأسرة الوحيدة في المغرب التي قدمت ثلاث أشقاء شهداء دون الحصول على أي تعويض أو امتياز أو توظيف أحد أبناء شهدائها، فأحمد علامي الذي استشهد بتاريخ 1977/10/10 بالزويرات، ترك وراءه أرملة وطفلين. إبراهيم حائز على الإجازة ومجموعة من الشواهد لمدة تزيد عن عقد من الزمن، معطل عن العمل. بينما أخوه يعيش بمدينة الرباط حيث يبيع السجائر بالتقسيط، والشهيد الثاني لحسن ترك وراءه أرملة وطفل هو الآخر عاطل عن العمل، بينما الشهيد الثالث يسمى قيد حياته عبد السلام لم يهنأ بزواجه أكثر من سنة رغم تعاقب العديد من العمال على الإقليم، من سليمان الحداد ، محمد علالي، محمد أمغور، محمد فتال وآخرون. ورغم جميع الطلبات والملفات الموجهة للعمالة أو للمصالح الأخرى (المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، مؤسسة محمد الخامس للأعمال الاجتماعية لقدماء المحاربين والعسكريين والأسرة الملكية) فإن كل الطلبات والاستعطافات ذهبت أدراج الرياح ووضعت في سلة المهملات.


إن هذه الأسرة المكلومة في أبنائها وأبناء الشهداء الذين لا يعرفون آبائهم إلا بأسمائهم يتساءلون وإياكم:


ما هي أسباب ومسببات حرمان هذه الأسرة من الامتيازات التي يخولها لها القانون؟ ولماذا هذا الحيف والحكًرة في حق أبناء الشهداء الثلاثة؟ ألم يكن يدافع الجنود الثلاثة عن وحدة هذا الوطن؟ ألم يرووا بدمائهم الزكية رمال الصحراء؟


إننا نهمس في أذن المسؤوولين المحليين والإقليميين والوطنيين أعيدوا الاعتبار لهذه الأسرة المكلومة قبل أن تلحقكم لعنات زوجات وأبناء الشهداء في قبوركم، مصيرنا ومصيركم واحد، القبر. ماذا ستقولون لله عز وجل غدا يوم القيامة.


يقول الله سبحانه في كتابه العزيز { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} صدق الله العظيم

Share this article :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
Copyright © 2011. التجريبية - All Rights Reserved
Template Modify by Creating Website
Proudly powered by Blogger