تشهد أبواب المؤسسات التعليمية بغفساي ظهيرة كل يوم سبت إنزالا مكثفا لسيارات 207 المستعملة في النقل السري نحو القرى و المداشر المجاورة حيث يستعد التلاميذ للالتحاق بأسرهم بعد أن قضوا الأسبوع بكامله إما بالداخلية أو بمحلات يكترونها من أجل طلب العلم . و إلى حد هذه النقطة تبدو الأمور جد عادية على اعتبار أن هذه السيارات تقدم خدمات اجتماعية لمجموعة من الساكنة و ذلك في غياب وسائل نقل مرخص لها ، لكن الأمر غير العادي هو تكديس التلاميذ في أعداد كبيرة داخل هذه السيارات و قد يصل العدد إلى 40 تلميذ يوضعون كالسلع و البضائع فوق غطاء هذه الناقلات المميتة ، و يعبرون وسط المدينة ضاربين عرض الحائط بكافة القوانين المنظمة للنقل .
و قد بادرت السلطات المحلية في السنة الماضية بالتدخل بحجز أكثر من سيارة كانت تنهج نفس الأسلوب ، غير الأن العملية توقفت و عادت حليمة إلى عادتها القديمة مما تسبب قبل شهور في انقلاب سيارة 207 على الطريق الرابطة بين المدينة و جماعة البيبان الشيء الذي أفضى إلى وقوع العديد من الإصابات في صفوف التلاميذ ، و لولا الألطاف الربانية لحدث ما لم يحمد عقباه .
نرجوا من الجهات المسؤولة التدخل للضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء المتهورين الذين لا تهمهم سوى المصلحة الشخصية غير مكثرتين بحياة هؤلاء الأبرياء .

0 التعليقات:
إرسال تعليق