إن المتتبع لأوضاع المنطقة ، يلاحظ بما لا يدع مجالا للشك حركة دؤوبة في كافة الحقول التي اكتست لونا بنيا إيذانا بانطلاق عملية حرث و زرع حبوب القنب الهندي أو ما يعرف لدى العامة بالكيف أمام أعين السلطة التي تقف متفرجة على وضع مقلق ساهم و لا يزال في انتشار كافة أنواع الجريمة التي تنطلق بالاعتداء على الأصول و تنتهي بالضرب و الجرح ، و أحيانا القتل ، في صفوف الجيران و أبناء العمومة . و قد أثر بشكل سلبي هذا الوضع على الأوضاع الأمنية بالمنطقة و كذا التعليمية منها حيث ما تبدأ هذه العشبة السامة في النمو حتى يسارع تلامذة المنطقة في هجر حجرات الدراسة ابتداء من منتصف مايو و الالتحاق بالحقول من أجل المساعدة في تنقية العشبة من الشوائب و سقيها إضافة إلى التناوب على حراستها.
لكن ما يثير الاستغراب ، هو تقدم انتشار هذه الزراعة لتصبح على مقربة من بلدية غفساي و يتضح ذلك مليا من الحلة الخضراء التي تكتسيها الحقول في بداية شهر يونيو على جنبات الطريق و في الشعاب المتاخمة للمدينة ، بعد أن كانت ، إلى زمن ليس بالبعيد ، تزرع بشكل سري في مناطق مهمشة و جد صعبة يصعب رصدها من طرف أعين السلطة . نتمنى أن يصل صدى هذا المقال إلى آذان المسؤولين و التدخل عاجلا لمحاربة هذه الآفة التي جلبت العار و المذلة لسكان هذه المنطقة المناضلة .

1 التعليقات:
merci akhoya ntmna men ellah had lma9al yofido lka2ss
إرسال تعليق