يحتضن مركز جماعة أورتزاغ بإقليم تاونات نصبا تذكاريا تاريخيا يؤرخ لزيارة محمد الخامس لهذه المنطقة، التي كانت تشكل تماسا بين منطقنتي النفوذ الاستعماري الاسباني والفرنسي، وقد تمت الزيارة يوم 25 ابريل 1949، وشكلت أنذاك حدثا وطنيا كبيرا رمز لوحدة المغرب أرضا وشعبا، وتحكي الروايات المحلية، كيف خصص للملك الراحل وأسرته استقبال حاشد، جعله يعجب بالمنطقة وأهلها، ويخلدها بالعديد من النصب التذكارية، غير أن هذا الحدث الوطني ذا الدلالة الوحدوية، ما لبث أن طواه النسيان، في غياب أي التفاتة من الجهات المختصة خاصة المندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير، التي لم تلفت لتخليد ذكرى الزيارة سنويا كما تفعل مع العديد من الأحداث المشابهة كزيارة طنجة في نفس السنة، وخطاب محاميد الغزلان، فهل نشهد التفاتة ولو متأخرة للتكفير عن هذه الخطيئة، وتخليد الذكرى 63 لهذه الزيارة، التي لم يعد يعرفها إلا شيوخ المنطقة وبعض المهتمين القلائل
المهندس علي العسري عضو المجلس القروي الوردزاغ وفاعل جمعوي

0 التعليقات:
إرسال تعليق