عرف مكتب البريد بالوردزاغ مؤخرا اصلاحات كبيرة ارتقت ببنايته لمؤسسة بنكية بمواصفات حديثة، وأصبحت واجهة المبنى مشرفة وجذابة لدرجة لا تخطئها العين، غير أنه وللأسف الشديد فإن الطفرة الكبيرة للعمران لم يواكبها أي تقدم يذكر على مستوى الأطر والموارد البشرية، وظل موظف وحيد يتنقل بين الزبناء لإرضائهم ما أمكن، ومطلوب منه القيام بمختلف الخدمات التي يقدمها المكتب، من بيع الطوابع المختلفة، وتلقي الطرود ووزنها، وأداء الحوالات والشيكات البريدية، وغيرها من الخدمات، وهو ما لا يقدرعليه أربعة أطر على الأقل، خاصة وأن المكتب يستهدف بخدماته ما لا يقل عن 40000 نسمة من 4 جماعات قروية: الوردزاغ، كيسان، اجبابرة وكلاز، كما أن المكتب يعرف اكتظاظا وازدحاما كبيرا نهاية كل شهر، اذ يؤمه عشرات المتقاعدين، وأئمة المساجد القريبة، فهل يستقيم كل هذا مع تحول البريد لمؤسسة بنكية، وما يعرفه المجال البنكي من منافسة شرسة، يبدو أنها ستوقظ المكتب من سباته اذا ما حط الرحال بنك آخر بهذا المركز الشبه حضري الذي يعرف نموا مضطردا
المهندس علي العسري عضو المجلس القروي الوردزاغ وفاعل جمعوي

0 التعليقات:
إرسال تعليق