عندما حملنا المشعل و انطلقنا محلقين في سماء التغيير لم تكن غايتنا كسب المال و الشهرة ، كما لم يكن هدفنا استفزاز السلطة كما يدعي البعض ، بل كان هدفنا واحد و هو أن نرى منطقتنا تتقدم على الأقل لتساير ركب حليفاتها من مناطق مغربنا الحبيب ، و نحلم بالتوفر على طرق ، كهرباء ، ماء ، تطبيب أمن و خدمات توفر لنا سبل العيش الكريم ، فركزنا على محاربة كل ما من شأنه أن يعيق التنمية بالمدينة أيا كان مركزه و مكانته الاجتماعية ، و كان لنا كامل اليقين بأننا سنتلقى تهديدات من ذوي النفوس الضعيفة و بالفعل هذا ما حدث... لم نبالي و واصلنا المشوار ضدا على أعداء الديمقراطية الذين لم يقفوا عند هذا الحد فحملونا مسؤولية خلق الجريدة الالكترونية من أجل تصفية حسابات شخصية مع أن أغلب المقالات المنشورة نتلقاها من المواطنين انطلاقا من صفحتنا على الفيسبوك ....
و عندما لم يفلح هؤلاء الثلة من حتالة المجتمع الغفساوي على مجابهة كتاباتنا ، اهتدوا إلى طريق تصب الزيت على النار و هي طريق تجار المخدرات الذين تم تحريضهم مؤخرا ضدنا بحجة أننا نفضحهم بالكتابة على الموقع مع أن الأمر لا يخصنا و لا يدخل ضمن أجندة أعمالنا بتاثا ما دام هذا النوع من النشاط يخص مناطق نائية ليست من أهدافنا في الوقت الراهن....
و لهؤلاء نقول : لتكن لكم الجرأة و الشهامة في مواجهتنا مواجهة الرجولة و ليس الاختباء وراء أمور واهية و تافهة من أجل الحد من فاعلية كتاباتنا التي لن تتوقف ما دامت شريحة هامة من شرفاء هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا تؤيدنا و خير دليل على ذلك المعجبين بصفحتنا على الفيسبوك و الذين يتابعون مقالاتنا و عددهم 442 معجب و معجبة في ظرف أقل من شهرين .


0 التعليقات:
إرسال تعليق