بمجرد ما انطلق هذا المولود الالكتروني الجديد ، كان لنا اليقين بأن مجموعة من الأشخاص لن يستسيغوا الأمر و سيعملوا على محاربتنا بكل ما أوتوا من قوة ، و فعلا هذا ما حدث !!!! فهناك من نعثنا بالأطفال الصغار و هناك من قال يستفزون السلطة للحصول على كريمات و هناك من ذهب بعيدا و نعتنا بأبشع الصفات و ذهبت به الوحاقة لحد تهديد بعض عناصرنا النشيطة .... لكن من هؤلاء الأشخاص ؟
للرأي العام الغفساوي نقول بأن هؤلاء هم الذين ( في كرشهم العجينة ) أما الشرفاء ، صفقوا بحرارة و شدوا على أيدينا و شجعونا على مواصلة الجهاد .... نعم الجهاد ، و أي جهاد ؟ الجهاد في لوبيات المفسدين الذين طغوا في البلاد و احتقروا العباد .
و من هذا المنبر الإعلامي الحر نود أن نلفت عناية هؤلاء الأوباش بأننا لن نخشاهم و لن نخشى تهديداتهم كما اننا لن نبارح صفحات الانترنيت و صفحات الفيسبوك حتى نسترجع لهذه المنطقة كرامتها و شرفها الذي افسده الطغاة .
و قد يتساءل البعض عن الجدوى من توقف أنشطة الجريدة و يعتبرون أن الأمر يغدو مناوشات طائشة للترهيب و التخويف ، بيد أن الأمر ليس كذلك على اعتبار أن الأمور اتخذت طابع الجدية .

0 التعليقات:
إرسال تعليق