يتساءل الرأي العام الغفساوي عن سبب الإهمال و التهميش الذي طال الحديقة الوحيدة بالمدينة و التي من المفروض أن تفتح في وجه المواطنين اعتبارا على أنها المتنفس الوحيد لشريحة هامة من الأطفال و النساء في غياب مرافق أخرى تؤدي نفس الدور. و للوقوف عند مدى التقصير الذي يبديه المجلس البلدي اتجاه هذا الفضاء الذي كلف إنجازه ميزانية كبيرة ، التقطت عدسة أحد جنود الخفاء صورا مخجلة توضح مدى فظاعة المشاهد التي أخذت من محيط و داخل الحديقة ، فتابعوا معنا هذه الصور و لكم التعليق :
* صورة التقطت من داخل الحديقة تبين أحد دعامات البنايات المجاورة مرمي على العشب :* صورة التقطت لسور الحديقة تم هدم جزء منه لأسباب مجهولة ليبقى على حاله لحد كتابة هذه السطور :
* صورة التقطت لأرجوحة من الزمن الغابر و بجانبها قطعة حديدية حادة تشكل خطرا كبيرا على الأطفال ( السهم باللون الأحمر ) :
* صورة التقطت من داخل الحديقة تبين حال العشب و الأغراس التي تكافح من شدة نقص المياه :
و نضيف أن الأشجار و المغروسات التي أثت بها فضاء الحديقة كلفت الملايين ليطالها بعد ذلك الإهمال و النسيان في غياب تام لأية محاسبة من طرف الجهات المسؤولة .





0 التعليقات:
إرسال تعليق