مرة أخرى يتكرر الحادث و يخرج بعض المنحرفين عن صمتهم للتعبير عن مكبوتاتهم الدفينة و التي تعبر على مدى دناءة خلقهم ، ليتجرأ و أمام الملأ على التحرش بإحدى التلميذات أمام ثانوية الإمام الشطيبي التي من المفروض أن تكون مكانا آمنا . المعني بالأمر و حسب معلوماتنا ، حديث العهد بمغادرة السجن كان في حالة سكر طافح و هو يحاول الاعتداء على إحدى التلميذات ، فيما صيحات المجتمع المدني لا زالت تطالب كافة المسؤولين عن تسيير الشأن المحلي للمدينة بضرورة تأمين محيط المؤسسات التعليمية التي أضحت تعرف عدة سلوكات و انحرافات خصوصا من ذوي السوابق و تجار المخدرات ، حتى بات الآباء يخشون عن فلذات أكبادهم من خطر الاعتداءات و الانحرافات السلوكية التي قد لا تبشر بالخير في حال استمرار الوضع الأمني المتردي بمحيط المؤسسات التعليمية بالمدينة. فبمجرد أن يدق جرس انتهاء الحصة الدراسية حتى يسارع كل من هب و دب إلى ملاحقة التلميذات أمام أعين المارة و على الشارع الرئيسي بسيارات آلفها الجميع و حفظ أرقامها التسلسلية فيما السلطات الأمنية بالمنطقة لا تحرك ساكنا و كأن الأمر لا يعنيها أبدا ، لذا نطالب و من خلال هذا المقال كافة السلطات المعنية بالتجند لعمل دوريات حقيقية لا إشهارية و الضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن و سلامة أبنائنا .


0 التعليقات:
إرسال تعليق