شاحنة مهترئة، دخلت الخدمة منذ ما يناهز 20 سنة، تكاد تتوقف في أية لحظة، إن توقف محركها أبى أن يشتغل، وإن اشغتل امتنع عن التوقف، تتطاير منها الأسلاك والقطع المعدنية مع الريح الذي يحدثه سيرها، أبوابها لا تغلق بإحكام ، لا فرامل ولا أضواء ولا مرايا عاكسة، من ركبها اعتبر مفقودا، ومن نزل منها حق له أن يعتبر مولودا، الطاقم الذي اشتغل بها، وهي جديدة، أحيل معظمه على التقاعد، ومنه من انتقل للدار الآخرة، لو نطقت لقالت:" تعبت وسئمت، أريد أن أستريح، وأحال على التقاعد، عفوا على المتلاشيات"، إنها الشاحنة الخاصة بجمع الأزبال بمركز الوردزاغ، التي يتعجب كل من رآها، ويتساءل لماذا لم تتجدد، ألم تجدد الجماعة معها سيارة المصلحة 3 مرات، ألم يصادق المجلس منذ أكثر من سنة على اقتناء شاحنة جديدة وبغلاف مالي يناهز 30 مليون سنتيم، أين الخلل إذن؟ أرجو مع الجميع أن يعرف الجواب، قبل أن ينفذ صبر الشاحنة الشيخ، وتتسبب فيما لا يحمد عقباه
المهندس علي العسري عضو المجلس القروي الوردزاغ وفاعل جمعوي

0 التعليقات:
إرسال تعليق