عشية هذا اليوم و في حدود الساعة السابعة و الربع اندلعت النيران بأحد المحولات الكهربائية التي تزود حي الجردة بالتيار الكهربائي مما تسبب في الانقطاع الكلي للتيار عن هذا الحي. و التحق تقني تابع للمكتب الوطني للكهرباء بمكان الحادث حيث حاول في المرة الأولى التدخل لإخماد النيران التي زاد لهيبها ليمتد للمحول الثاني ، مما اضطره لمغادرة المكان تحت صفير مجموعة من أطفال الحي الذين عبروا عن استهزائهم من الطريقة التي كان يعتمدها هذا الشخص في عملية الإطفاء .
و في المحاولة الثانية قام بجلب قارورة إطفاء ثانية ليتم القضاء بصفة نهائية عن الحريق و مغادرة المكان ليضل الحي و لحد كتابة هذه السطور ( التاسعة و النصف مساءا ) في ظلمة سوداء. و يذكر أن شبكة التوزيع الكهربائي بالمدينة تعرف عدة انقطاعات متتالية طيلة السنة و هو ما يتسبب في إتلاف مجموعة من الأجهزة الكهربائية في مهزلة تعد هي الأسوء في قطاع الخدمات .
و في نفس السياق، سبق و أن تعالت هتافات مؤسسات المجتمع المدني بالمدينة غير ما مرة من أجل الرفع من جودة خدمات المكتب الوطني للكهرباء بغفساي الذي لا تتماشى و سعر الفاتورة الملتهبة التي تكوي جيوب الساكنة بالمنطقة ، و لا زال الكل ينتظر تدخل الجهات المسؤولة لتصحيح هذه الوضعية الذي كرست واقعا مريرا يتجرع مرارته المواطنين عبر سنوات خلت .


0 التعليقات:
إرسال تعليق