كل من يمر في الشارع الرئيسي بمركز الوردزاغ، وهو الشارع المؤدي لأهم المرافق الادارية: من مقر الجماعة، ومكتب البريد، ومقر القيادة، والنادي النسوي، والثانوية، والإعدادية، ويربط المركز القديم بتجزئة المسار الجديدة، يثير انتباهه وجود بناية شبه مهجورة، ملاصقة لمكتب البريد، لا تحمل أية يافطة تدل على هويتها، تابعة لأقدم شركة للاتصالات بالمغرب، تتكاثر فيها الأشجار والنباتات العشوائية، ويعلوها الغبار والصدأ، لاتفتح الا لماما من طرف أعوان الشركة في مهمات قصيرة، مع أن زبناء الشركة يضطرون للتنقل لتاونات (35 كلم) تأدية مختلف الفواتير، وطلب خدمات واستشارات الشركة، فلما لا تستغل هذه البناية التي يزيد عمرها عن 20 سنة في تقريب خدمات الشركة لزبنائها؟، عوض أن تبقى مجرد منظر مقزز تقع أعين المارة عليه ذهابا وإيابا كل يوم
المهندس علي العسري عضو المجلس القروي الوردزاغ وفاعل جمعوي

0 التعليقات:
إرسال تعليق