في هذا الشهر الفضيل ، تنتشر بالمدينة عدة نشاطات هامشية تتخصص في مجال التجارة فيلاحظ الزائر للمدينة أكوام من المواد الغذائية منشورة بشكل عشوائي على طاولات تثيرالاشمئزاز ، فيما يعمد أصحاب المحلات التجارية إلى احتلال جزء من الملك العمومي بوضع مواد غذائية خارج المكان المخصص لها من حليب ، ألبان و عصائر التي من المفروض أن تحفظ داخل درجة حرارة °6C ، أما عرض و نقل الخبز و الباكيت داخل ناقلات ( البرويطة ) فحدث لا حرج.
و إذا كانت الساكنة تواصل تذمرها من الزيادة غير المشروعة التي عرفها غاز البوتان بالمدينة دون أن تحرك السلطات المحلية ساكنا ، فإن الغالبية من الذين التحقوا بالكراج للتبضع البارحة تفاجئوا بالأثمنة الخيالية التي عرفها قطاع الخضر والفواكه . و خير دليل على غياب أية مراقبة للأسعار من طرف المسؤولين هو تعمد بعض التجار إلى الزيادة في بعض الخضر و المواد الاستهلاكية بشكل وصل معه الحد إلى 5 دراهم كفارق ( العنب ، التفاح و الموز نموذجا ) حيث بلغت أثمنتهما 20 درهما للكيلو غرام الواحد بحي الكراج عوض 15 درهما الذي يعد الثمن الحقيقي .
و أمام هذا الوضع ، تستنكر ساكنة غفساي انعدام المراقبة التي من المفروض ان تخصص لها دوريات لضبط كل ما من شأنه أن يستغل هذا الشهر الفضيل من أجل الاغتناء على حساب جيوب الضعفاء و المحتاجين ، و تدعو السيد باشا المدينة إلى التدخل لوقف كل هذه الاختلالات التي يعرفها قطاع التجارة بالمدينة.

0 التعليقات:
إرسال تعليق