من مصادر موثوقة بلغ إلى علمنا أن نادل بإحدى المقاهي بالزريقا يمتهن مهنة ثانية تنضاف إلى مهمته الرئيسية حيث تم تكليفه بجمع رشاوي مهمة من مروجي و مزارعي المخدرات بالمنطقة لتسليمها لرجال السلطة و هو أمر ينبغي رفعه للسيد عامل الإقليم و رئيس القيادة الجهوية للدرك الملكي بتاونات لإجراء تحقيق في النازلة .
فمنذ أن قامت لجنة للتفتيش بزيارة سرية الدرك بغفساي في أواخر شهر مارس المنصرم حيث تم الاستماع إلى مجموعة من الأشخاص لهم علاقة بملفات تم طمس معالمها جراء الاتجار في المخدرات ، تم نقل مجموعة من الأنشطة المشبوهة من حي التجزئة إلى المقهى المذكور حيث يلتقي الحابل بالنابل : رجال السلطة بتجار المخدرات في مشهد ينم على الكثير من علامات الاستفهام ، أولها سؤال يتبادر إلى الذهن مفاده : من يقف وراء التستر على مثل هذه الأعمال الذنيئة ؟ ثم متى يتدخل المسؤولين للحد من هذه الظاهرة المشينة لسمعة المدينة ؟
إلى ذلك الحين ، سنتابع عن كثب هذا الملف حتى يصل صداه إلى المسؤولين لدفعهم إلى إجراء تحقيق نزيه و شفاف في هذا الأمر الذي لا ينبغي السكوت عنه و تقديم المتورطين فيه إلى العدالة لتقول كلمتها في مرتكبي هذه الأفعال .

0 التعليقات:
إرسال تعليق