في إحدى مقالاتنا السابقة ، تطرقنا إلى فوضى السياقة بغفساي و طرحت نفس المشكلة على السيد باشا المدينة و رئيس سرية الدرك الملكي بغفساي في الاجتماع الأخير الذي جمعهم بفعاليات المجتمع المدني، هذا الأخير لم يعر المشكلة أي اهتمام و اعتبرها غير ذات أهمية . لكن ما يبين فضاعة الظاهرة هي الحادثة التي وقعت مؤخرا في وسط غفساي بين سيارتين تبين أن المتسبب فيها لا يتوفر على رخصة للسياقة حيث أنه في طور التدريب يعمل على القيادة بدون حسيب و لا رقيب. و ليست هذه الحالة الأولى التي تطرح أكثر من علامة استفهام حول دور السلطة في توقيف مثل هؤلاء المستهترين بأرواح الناس ، حيث أن هناك حالة المرأة المتزوجة التي تسوق سيارة من نوع PARTNER سوداء اللون ، كادت لتسبب في حادثة خطيرة بالشارع الرئيسي عندما قابلتها سيارة كانت تسير في الاتجاه المعاكس.
و أمام هذا الوضع المتردي و الذي يستفحل يوما بعد يوم ، تفكر إدارة موقع غفساي نيوز في مراسلة السيد عامل الإقليم و مناشدته للتدخل من أجل تغيير هذا الوضع الشاذ ، و ستكون المراسلة مذيلة بأسماء و أرقام السيارات المتسببة في مثل هذه الوضعية المزرية ، ما دامت السلطة المحلية غير قادرة على تغييرها معرضة بذلك أرواح الناس للخطر .
و أمام هذا الوضع المتردي و الذي يستفحل يوما بعد يوم ، تفكر إدارة موقع غفساي نيوز في مراسلة السيد عامل الإقليم و مناشدته للتدخل من أجل تغيير هذا الوضع الشاذ ، و ستكون المراسلة مذيلة بأسماء و أرقام السيارات المتسببة في مثل هذه الوضعية المزرية ، ما دامت السلطة المحلية غير قادرة على تغييرها معرضة بذلك أرواح الناس للخطر .


0 التعليقات:
إرسال تعليق