أكد لنا أحد مراسلينا أن جماعة سيدي المخفي تعيش حالة من الغليان، على إثر ما وقع أثناء مناقشة الحساب الإداري لسنة 2011، الذي لم يتم المصادقة عليه حتى الآن ،حيث امتنع أربعة أعضاء عن التصويت، فيما عارض تسعة آخرين، واتهامهم رئيس الجماعة بالسطو على مبالغ مالية مهمة وتبريرها بأشياء تاقهة، وقد انتهى النقاش إلى فض الاجتماع واستدعاء المجلس الأعلى للحسابات للبث في القضية.


1 التعليقات:
بسم الله الرحمن الرحيم والله من ورائهم محيط
إرسال تعليق