يتساءل الرأي العام الزروالي وسكان جماعة الرتبة تحديدا عن السر والهدف من فتح مسالك طرقية وترميلها لفك العزلة عن دواوير بعينها في هذه المرحلة بالذات، "دوار تمغزوت كموذج". إذا كان الكل يتفق على أن الهدف نبيل فإن الكل يختلف عن الزمان والمرحلة!!! ولماذا لم يتم ترميل الطريق التي تمر عبرها آليات الجماعة بدوار ميسرة؟ نفس الأمر ينطبق على دوار بومقبل. وفي هذا الإطار ننوه بالجهود التي بذلها بعض شباب هذا الدوار وشباب دوار امحايلة في فك العزلة عنهم وتنقية طرقهم ومسالكهم.
إننا ندرك جيدا أن التقسيم الانتخابي كان على المقاس- يناهز عدد الدوائر 25 ، وكنا نتمنى من السيد الرئيس غير المأسوف عليه بدل أن يبدأ ولايته بسلسلة من القرارات الانتقامية، كتوقيف موظف ونفي آخر بعيدا عن زوجته وأبنائه عشرات الكيلوميترا، والتسبب في انقسامات عميقة كادت أن تؤدي إلى فتنة، حتى أن الأمور وصلت إلى المحاكم والجمعيات الحقوقية . "قضية العياشي لكَران نموذجا" نفس الأمر ينطبق على الصفقة الخاسرة للسوق الأسبوعي الذي لم يتم كرائه إلا بعد جهد جهيد "بالمحاولة والمزاوكَة"، نظرا لتدهور مردوديته.
كان بإمكان السيد الرئيس لولايتين الحفاظ على الملك الجماعي، حيث قام بتفويت أثمن ما تملكه الجماعة للبرلماني الحالي عن المنطقة في ظروف غامضة وبأبخس الأثمان. كان بإمكانه أن يفكر في طريقه لفك العزلة عن دوار يعيش وراء وادي أولاي "أفرس" حولي 5 كيلومترات عن المركز. حيث يعاني التلاميذ والحوامل والمرضى الأمرين من هذا الوادي.
ولنا عودة لهذا الموضوع ومواضيع أخرى كالتوظيفات المشبوهة بالجماعة، والهجمة الشرسة والممنهجة على الملك الغابوي، والعلاقات الأخطبوطية للسيد الرئيس. وأيت وصلت التحقيقات التي باشرها المجلس الأعلى للحسابات؟
ملاحظة: لقد نبشنا في حسنات السيد الرئيس قلم نجد غير تضخم ثروته- اللهم لا حسد- فليعذرنا.
بقلم: العلمي.


1 التعليقات:
اولا احيي الاخوان على هده البادرة الطيبة .اما بخصوص مقالك اخي العزيز اسمحلي ان ابدي بعض الملاحضات البسيطة انا شخصيا لم الاحض ان المجلس يقوم بحملة انتخابية سابقة لاوانها انطلاقا من استفادت دواوير محسوبة على المجلس من ءالية الجماعة فدوار بو بقبل استفاد وهو محسوب على الزعيم اما مايسرة و افرس محسوبين على المجلس وهم يدافعون على بقائه ......اما محيالة لم تستفد ولو ان مستشارها هو الرئيس بالنيابة .....اما بخصوص المحاكم فالطرفين مسؤولان عن دالك ونحن كابناء هدا البلد نندد بهدا السلوك ....اما عن السوق فانا متفق معك اكتر من هدا مطلوب منا كغيورين ان نقوم بوقفات احتجاجية من اجل تنضيمه واخلائه من الكتبان الرملية و الياجور والكوفيرات وتهديم البراريك التي تمت تعويضها ببنايات اخرى......اما الملك الجماعي لم يفوت لاحد ادا استثنينا البناية التي فوتة لتعاونية السيد محمود والتي تقع على جانب بئر السوق هدا لا يعني ان الملك الجماعي في احسن احواله بل تعرض للاحتلال في السوق وفي تامسنيت ....اما خصوص البرلماني او الزعيم فهدا ملك مخزني وقد فوت له ايام المنصوري الاتحادي.......واخيرا تحياتاي
إرسال تعليق