أنا أعلم أن العنوان يوحي إلى الضحك والاستغراب ولكن الواقع مخالف تماما لذلك، فكلما اقتربت ساعة الانتخابات المشبوهة في هذه البلدة، إلا وكثرت الوعود المعسولة من المنتخبين تحت شعار '' غفساي ستعود جنة ''. نعم بالنسبة إليهم، فهم المستفيدين من حليبها بتواطء مع جهات معنية لها ما لها من مسؤولية، حتى هي تتقاسم معهم خيرات المنطقة، إن هؤلاء خربوا بنيتها وأطفؤوا إنارتها وقطعوا ماءها وعطلو أبناءها فأصبحت '' كحماة'' لخرابها، فلا أحد يحميها من طغاتها. فهل من مغيث لغفساي من الهشاشة والتهميش؟ أينكم أيها الشباب الغيورين؟ أينكم يا أصحاب الضمائر الحية؟ أينكم أيها الشرفاء من هذه المهزلة؟ إن غفساي تحتضر، فهل من مغيث؟ إن الموعد لقريب، إن النصر لقريب، عاشت غفساي قلعة للصمود والنظال المستمر رغم كيد الكائدين.

2 التعليقات:
mo3jab bimadinat ghafsai mohjir minha laysa honah lasoltat wala masolin rir chfara onsaba 3la bladom okaydowkhona rir fnti5abat ba9i machofna mnhom walo fsiba dyalom 5awina dak lblad lah yakhod fihom lha9
bnjr pour tout les gents de ghafsai
inchalah kantminaw ykoun chi haja jdida f ghafsai mes dima kanchofo ghir li makayi3jbnache lah yhdihom w safi hadouk li krochhom kbira
إرسال تعليق