يشهد مجال النقل و التنقل بغفساي فوضى لا مثيل لها ، فهذا يقود سيارة بدون وثائق ( إن لم نقل مسروقة أصلا ) و ذاك ابن فلان عمره لا يكاد يتجاوز 16 سنة يدعي معرفة قوانين السياقة ( بلا حشمة بلا حيا ) و آخر لا يتوفر على رخصة للسياقة و مع ذلك تجده متسمرا وراء المقود يسير بسرعة جنونية وسط مدينة من المفروض ألا تتجاوز سرعته 40 كلم ، و غير مبال بالأطفال الصغار و تلامذة المؤسسات التعليمية الذين تجمعهم بهؤلاء المتهورين طريق واحدة ، و النتيجة بطبيعة حال حوادث عديدة بالشارع الرئيسي ... فمتى تتحرك السلطات الأمنية بالمدنية للضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء المتهورين ؟
و للتأكد من مدى صحة أقوالنا يكفي أن يقف المشاهد بحي ( الكراج ) خصوصا يوم الأربعاء ليشاهد بأم عينه الطامة الكبرى .. جحافيل من سيارات 207 تختلط بسيارات مهربين و بعدها ينطلق فيلم من الأفلام الهندية في مجال ( الركيع و التعربيز ) و تهلل مكبرات الصوت إيذانا بانطلاق الفوضى و التسيب فهذا يسوق في اتجاه اليمين و آخر في اتجاه الشمال ( و إلى ما عجبك حال شرب البحر ) ....
و الله كانت أمنيتنا أن يحل واضع قوانين و مدونة السير ليرى بنفسه السياقة ( بالشينوية ) في زمن الكل فيه ينادي بالديمقراطية و النظام لكن بغفساي السيبة في كل شيء ....

0 التعليقات:
إرسال تعليق