يتساءل المجتمع الغفساوي حول أسباب و حيثيات وقوف السلطة وقفة المتفرج على وضع شاذ ذلك الذي أصبح عليه الملك العمومي بالمنطقة. فكل من هب و دب أصبح من حقه الترامي على جزء من الفضاءات العمومية و كأن الأمر يتعلق بتركة لهم الحق في تقاسمها بحكم القانون. و ينبغي أن لا نمر على هذه النقطة دون أن نعطي أمثلة :
- بحي الكراج : أصحاب المقاهي يعلنونها حربا على سائقي السيارات و الراجلين و يطلقون العنان لكراسيهم و طاولاتهم لتنتشر بمسافة 5 أمتار بمحاذاة الشارع الرئيسي ( بلا حشمة بلا حيا ) و لنا عودة لهذا الموضوع بالضبط مدعما بالصور و بالتفاصيل الدقيقة
- بحي الزريقا السفلى : أصحاب الدكاكين و العقاقير يزدان فراش دكاكينهم بمولود صغير اختاروا له من الأسماء ( دكيكن ) فيحيطونه بسياج و ( باشات ) فترى الاسمنت و الحديد و الأسمدة متناثرة في كل مكان إيذانا بتصرفات اسمها ( السيبة ) ( أو ما عندو ما يخرج منكم )
- بمدخل السوق : و في الطريق المؤدية إليه عمد أحد الأشخاص و في خرق سافر لكل الأعراف الإنسانية ( و في غياب القانونية طبعا ) إلى إخراج بضاعته ( و التي هي عبارة عن أسمدة ) لتصبح على مسافة لا تقل عن مترين عن الطريق مما يسبب في عرقلة لحركة السير و تحضر السلطة بكافة أنواعها فينطلقون في صب جام غضبهم على السائقين بدعوى هم السبب ( إما مول لانكري هداك مسكين مدار والوا )
و الأمثلة كثيرة و متعددة نرجوا أن ينتبه إليها المسؤولين عن الشأن المحلي للمدينة و يبادرون في اتخاد القرارات الزجرية و اللازمة في مثل هذه الحالات .

0 التعليقات:
إرسال تعليق