لعل من حسنات المجلس القروي لجماعة الوردزاغ، أو لنقل لرئيس المجلس وحاشيته المقربة، لأن المجلس لا وجود ولا اعتبار له على الاطلاق، رغم كثرة عوراته، وحجم سوءاته، وتعدد عثراته، وحدة هفواته، وخطورة شطحاته، أن أقدم على تأهيل وزخرفة مجموعة من العيون المتواجدة على جنبات طرق رئيسية بالجماعة، وهو أمر كان يمكن للناس التصيق له، والاشادة به، والتنويه بمهندسيه، لو كان نابعا عن تصور محكم، وسياسة رشيدة، وأهداف محددة سلفا، أما وأن يأتي تحت طلب السلطة الاقليمية وإلحاحها، بغية تمريرها رسائل خادعة لها، بكون الأمور تسير بالجماعة على أحسن وجه، وذر للرماد في عيون المواطن، بهدف تحويل أنظاره عن سوء التسيير، وعبثية التدبير، ناهيك عن عدم شفافية هذه الاصلاحات، إذ لا يعلم تكلفتها أحد، زد على أنها تأتي متزامنة مع مشروع ضخم لتزويد دواوير الجماعة بالماء الصالح للشرب من طرف المكتب الوطني، عبر نافورات عمومية، مما قد يجعل هذه المصاريف تبذيرا لأموال عمومية ما أحوج الساكنة إليها، لو صرفت في أبواب وبنيات تحتية أخرى ضرورية.
المهندس علي العسري عضو المجلس القروي الوردزاغ وفاعل جمعوي

0 التعليقات:
إرسال تعليق