الكاتب: العياشي كيمية
تعتبر جماعة الوردزاغ من الجماعات القروية الأكثر جاذبية للمواطن التاوناتي والمغربي بصفة عامة ،فقد حباها الله بغطاء نباتي قل نظيره بالمنطقة ،فبالإضافة إلى الحقول والبساتين المترامية الأطراف ،تنتشر الغابات على مساحة معتبرة من أراضيها ، وتعيش بها طيور وحيوانات مختلفة الأنواع ،خاصة الحجل البري و الخنزير البري ،والأرانب البرية . كما تتوفر على تضاريس متنوعة يستمتع بها زوار الجماعة ،ناهيك عن مجموعة من العيون الدائمة الجريان كما يعطيها - وجودها في عالية سد الوحدة - تميزا إقليميا ووطنيا .
هذه المؤهلات الطبيعية والجغرافية يمكن أن تجعل من الجماعة مكان استقطاب للسائح المحلي والوطني والأجنبي ،وذلك من خلال تأهيل مجموعة من الأماكن الطبيعية نذكر منها على سبيل
المثال لا الحصر :
منطقة الفحص :
وهي مساحة أرضية تقع على الطريق المؤدي إلى مدينة غفساي ،تتوفر على غطاء نباتي متنوع ،ويمر بمحاداتها واد أولاي ،و نظرا لموقعها ولانبساط أراضيها وجمال طبيعتها يقصدها نهاية كل أسبوع سكان مركز الوردزاغ وسكان مدينة غفساي وتاونات،كما تعتبر فضاء لممارسة مجموعة من الرياضات والألعاب من طرف شباب وأطفال المنطقة . وحسب العديد من الخبراء والفاعلين الجمعويين والإقتصاديين ،يمكن استغلال هذه المنطقة كمنتج سياحي يساعد في دعم اقتصاد الجماعة ،كما يمكن بناء مشاريع مذرة للدخل لصالح أبناء المنطقة. تعتبر قمم هذه التضاريس مكانا لاسكتشاف جميع تراب الجماعة والجماعات المجاورة ،كما تجعل الزائر يستمتع بمنظر غروب الشمس، خاصة عندما تنعكس أشعتها على صفحة مياه حقينة سد الوحدة .
حقينة سد الوحدة :
باعتبار موقعه في عالية حقينة سد الوحدة ،ولا يبعد عنها إلا بأمتار قليلة في السنوات المطيرة يحتل مركز جماعة الوردزاغ موقعا جذابا لعشاق ممارسة الرياضات المائية كصيد السمك ،وسباق الزوارق ....وغيرها من الرياضات والهوايات. كما تعتبر الجزر الصغيرة والخلجان المائية التي تشكلت نتيجة ارتفاع منسوب مياه سد الوحدة مناظر تأسر الزائر،وتحقق المتعة والراحة النفسية في أبهى صورتها.
المنابع المائية:
تعتبر عين تاورضة وعين العنصر .....منابع مائية يجري ماؤها بشكل دائم وبوفرة عالية، هذه العيون يمكن بناء مسابح في سافلتها وتحويلها إلى منتزهات ،قد تنافس مثيلاتها على المستوى الوطني ،خصوصا إذا دعمت بشبكة من الطرق والمسالك المؤدية إليها.
الموروث الثقافي الشعبي :
اشتهرت جماعة الوردزاغ بصناعة الخزف ،وكان لهذه الصناعة التقليدية أثر كبير في التعريف بالوردزاغ وطنيا ودوليا ، وتنظم للمنطقة ،من أجل هذه الغاية ،رحلات سياحية متعددة ولجنسيات مختلفة ، ويعتبر دوار عين بوشريك مكانا تتمركز به هذه الصناعة ،وتعتبر السيدة عائشة رائدة الصناعة التقليدية بالوردزاغ ،كما توجد صناعات تقليدية أخرى لا تقل عنها أهمية. هذه الثروة الحضارية ، لها أهمية بالغة عند السائح الأجنبي ،وعشاقها كثر ومنتشرون عبر العالم ،فاستثمارها بشكل عقلاني و حديث ،سيمكن المنطقة من جلب العملة الصعبة وتوفير الشغل لفئة معتبرة من أبناء المنطقة .كما تنتشر بالمنطقة مجموعة من العادات والتقاليد التي تطبع حياة السكان في مختلف مناحي حياتهم ،كالأعراس ،والعقيقة ،والختان .....مما يجعل للمنطقة تميزا وخصوصية حضارية لا تجدها في أماكن أخرى.
تاريخ بطولي ومآثر ضاربة في أعماق التاريخ ورجالات مصلحون:
تعتبر قبيلة سلاس من القبائل التي كان لها حضور في تاريخ المغرب ،فكانت نقطة تماس بين القبائل العربية والأمازيغية ،وأنجبت من الرجال ما يحق لأبنائها أن يفخروا بتاريخهم المجيد. كما كان لأبنائها دور كبير في مقاومة الإستعمار الفرنسي،إذ استشهد عدد كبير منهم . ولكون المنطقة ذاة أهمية في صناعة تاريخ المغرب،فقد حظيت بشرف زيارة المغفور له محمد الخامس وابنه الراحل الحسن الثاني ،كما زارها مؤخرا صاحب الجلالة محمد السادس في إطار تدشين محطة معالجة الماء الشروب . كما يرتبط اسم قبيلة سلاس برجل عرف بالعلم والصلاح ،وهو العلامة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الحسن الخالدي المشهور بابن حسون نسبة لجده الحسن،.ويعد أحد الأعلام المبرزين في عصره علما واضطلاعا.
كما توجد على تراب المنطقة مآثر تاريخية من الأهمية بمكان ،منها مايعود إلى تاريخ المرابطين ومنها ما يرتبط بفترة الإستعمار الفرنسي...... هذا الرصيد التاريخي ،لا محالة سيساعد على لفت أنظار المؤرخين والباحثين والمهتمين ...خاصة إذا أقيمت له مهرجانات ثقافية ولقاءات فكرية .
الموقع الإستراتيجي لمركز الجماعة :
يقع مركز جماعة الوردزاغ في وسط إقليم تاونات ، ولهذا الإعتبار أهميته في تشجيع ساكنة الإقليم على زيارته ، كما يعتبر قربه من مدينة فاس ،عاملا مشعا لساكنة المدينة والسياح الأجانب على تنظيم رحلات إلى هذه القرية للإستمتاع بجمال طبيعتها ، مما يستوجب توفير المرافق الضرورية للسياح ،من فنادق ومقاهي راقية ،وبنية تحتية في المستوى المطلوب.
وخلاصة القول فإن جماعة الوردزاغ ،بهذه الإمكانات الطبيعية والتاريخية والحضارية وبإرادة أبنائها ،يمكن أن تصبح من القرى النموذجية في مجال السياحة القروية ،وهذا طبعا سينعكس إيجابا على حياة ساكنتها.
تعتبر جماعة الوردزاغ من الجماعات القروية الأكثر جاذبية للمواطن التاوناتي والمغربي بصفة عامة ،فقد حباها الله بغطاء نباتي قل نظيره بالمنطقة ،فبالإضافة إلى الحقول والبساتين المترامية الأطراف ،تنتشر الغابات على مساحة معتبرة من أراضيها ، وتعيش بها طيور وحيوانات مختلفة الأنواع ،خاصة الحجل البري و الخنزير البري ،والأرانب البرية . كما تتوفر على تضاريس متنوعة يستمتع بها زوار الجماعة ،ناهيك عن مجموعة من العيون الدائمة الجريان كما يعطيها - وجودها في عالية سد الوحدة - تميزا إقليميا ووطنيا .
هذه المؤهلات الطبيعية والجغرافية يمكن أن تجعل من الجماعة مكان استقطاب للسائح المحلي والوطني والأجنبي ،وذلك من خلال تأهيل مجموعة من الأماكن الطبيعية نذكر منها على سبيل
المثال لا الحصر :
منطقة الفحص :
وهي مساحة أرضية تقع على الطريق المؤدي إلى مدينة غفساي ،تتوفر على غطاء نباتي متنوع ،ويمر بمحاداتها واد أولاي ،و نظرا لموقعها ولانبساط أراضيها وجمال طبيعتها يقصدها نهاية كل أسبوع سكان مركز الوردزاغ وسكان مدينة غفساي وتاونات،كما تعتبر فضاء لممارسة مجموعة من الرياضات والألعاب من طرف شباب وأطفال المنطقة . وحسب العديد من الخبراء والفاعلين الجمعويين والإقتصاديين ،يمكن استغلال هذه المنطقة كمنتج سياحي يساعد في دعم اقتصاد الجماعة ،كما يمكن بناء مشاريع مذرة للدخل لصالح أبناء المنطقة. تعتبر قمم هذه التضاريس مكانا لاسكتشاف جميع تراب الجماعة والجماعات المجاورة ،كما تجعل الزائر يستمتع بمنظر غروب الشمس، خاصة عندما تنعكس أشعتها على صفحة مياه حقينة سد الوحدة .
حقينة سد الوحدة :
باعتبار موقعه في عالية حقينة سد الوحدة ،ولا يبعد عنها إلا بأمتار قليلة في السنوات المطيرة يحتل مركز جماعة الوردزاغ موقعا جذابا لعشاق ممارسة الرياضات المائية كصيد السمك ،وسباق الزوارق ....وغيرها من الرياضات والهوايات. كما تعتبر الجزر الصغيرة والخلجان المائية التي تشكلت نتيجة ارتفاع منسوب مياه سد الوحدة مناظر تأسر الزائر،وتحقق المتعة والراحة النفسية في أبهى صورتها.
المنابع المائية:
تعتبر عين تاورضة وعين العنصر .....منابع مائية يجري ماؤها بشكل دائم وبوفرة عالية، هذه العيون يمكن بناء مسابح في سافلتها وتحويلها إلى منتزهات ،قد تنافس مثيلاتها على المستوى الوطني ،خصوصا إذا دعمت بشبكة من الطرق والمسالك المؤدية إليها.
الموروث الثقافي الشعبي :
اشتهرت جماعة الوردزاغ بصناعة الخزف ،وكان لهذه الصناعة التقليدية أثر كبير في التعريف بالوردزاغ وطنيا ودوليا ، وتنظم للمنطقة ،من أجل هذه الغاية ،رحلات سياحية متعددة ولجنسيات مختلفة ، ويعتبر دوار عين بوشريك مكانا تتمركز به هذه الصناعة ،وتعتبر السيدة عائشة رائدة الصناعة التقليدية بالوردزاغ ،كما توجد صناعات تقليدية أخرى لا تقل عنها أهمية. هذه الثروة الحضارية ، لها أهمية بالغة عند السائح الأجنبي ،وعشاقها كثر ومنتشرون عبر العالم ،فاستثمارها بشكل عقلاني و حديث ،سيمكن المنطقة من جلب العملة الصعبة وتوفير الشغل لفئة معتبرة من أبناء المنطقة .كما تنتشر بالمنطقة مجموعة من العادات والتقاليد التي تطبع حياة السكان في مختلف مناحي حياتهم ،كالأعراس ،والعقيقة ،والختان .....مما يجعل للمنطقة تميزا وخصوصية حضارية لا تجدها في أماكن أخرى.
تاريخ بطولي ومآثر ضاربة في أعماق التاريخ ورجالات مصلحون:
تعتبر قبيلة سلاس من القبائل التي كان لها حضور في تاريخ المغرب ،فكانت نقطة تماس بين القبائل العربية والأمازيغية ،وأنجبت من الرجال ما يحق لأبنائها أن يفخروا بتاريخهم المجيد. كما كان لأبنائها دور كبير في مقاومة الإستعمار الفرنسي،إذ استشهد عدد كبير منهم . ولكون المنطقة ذاة أهمية في صناعة تاريخ المغرب،فقد حظيت بشرف زيارة المغفور له محمد الخامس وابنه الراحل الحسن الثاني ،كما زارها مؤخرا صاحب الجلالة محمد السادس في إطار تدشين محطة معالجة الماء الشروب . كما يرتبط اسم قبيلة سلاس برجل عرف بالعلم والصلاح ،وهو العلامة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الحسن الخالدي المشهور بابن حسون نسبة لجده الحسن،.ويعد أحد الأعلام المبرزين في عصره علما واضطلاعا.
كما توجد على تراب المنطقة مآثر تاريخية من الأهمية بمكان ،منها مايعود إلى تاريخ المرابطين ومنها ما يرتبط بفترة الإستعمار الفرنسي...... هذا الرصيد التاريخي ،لا محالة سيساعد على لفت أنظار المؤرخين والباحثين والمهتمين ...خاصة إذا أقيمت له مهرجانات ثقافية ولقاءات فكرية .
الموقع الإستراتيجي لمركز الجماعة :
يقع مركز جماعة الوردزاغ في وسط إقليم تاونات ، ولهذا الإعتبار أهميته في تشجيع ساكنة الإقليم على زيارته ، كما يعتبر قربه من مدينة فاس ،عاملا مشعا لساكنة المدينة والسياح الأجانب على تنظيم رحلات إلى هذه القرية للإستمتاع بجمال طبيعتها ، مما يستوجب توفير المرافق الضرورية للسياح ،من فنادق ومقاهي راقية ،وبنية تحتية في المستوى المطلوب.
وخلاصة القول فإن جماعة الوردزاغ ،بهذه الإمكانات الطبيعية والتاريخية والحضارية وبإرادة أبنائها ،يمكن أن تصبح من القرى النموذجية في مجال السياحة القروية ،وهذا طبعا سينعكس إيجابا على حياة ساكنتها.

0 التعليقات:
إرسال تعليق