محسن الوردي لفاس بريس :
فعلاقة بالشهادة المدرسية المزورة المدلاة من طرف رئيس جماعة فناسة باب الحيط لانتدابه رئاسة المجلس سنة 2009 والتي لازالت في طور التقاضي بمحكمة الاستئناف بتاونات، أفادت مصادر مطلعة أنه بعدما استعصي على سعادته الحصول على نسخة حديثة التاريخ من الشهادة المدرسية موضوع النزاع لجأ الى إعداد لفيف عدلي يراد منه أن يحل محل الشهادة المدرسية ( بمعنى اللفيف يعادل الشهادة المدرسية ) وهذا بمثابة تشريع جديد بجماعة فناسة باب الحيط المصنفة إقليميا ضمن الجماعات السوداء .
شهود اللفيف يقرون حسب النص الموثق أن السيد الرئيس تابع معهم دراسته بمدرسة ازواوة لمدة خمس سنوات متتالية وبنجاح الى أن انقطع عن الدراسة من مستوى السنة الخامسة بتاريخ 30/06/1964 باستثناء الشاهد رقم 9 وهذا هو بيت القصيد الذي أدلى بشهادة بعدية حيث شهد وهو في بطن أمه بمعنى أن شهادته أتت بعد ولوج السيد الرئيس باب المدرسة سنة 1959 في حين أن تاريخ ميلاد الشاهد 9 كان سنة 1960 لكن العدلان محرران الرسم تصرفا ذكيين واللذين تطرح أمامهما أكثر من علامة استفهام ،فدونوا عبارة الشهادة رقم 9 بالسماع الفاشي المستفيض وهذا أمر غريب.
انه لفيف كوميدي مليء بالسخرية تداخلت فيه مجموعة من المفارقات تتعلق بعامل السن فهناك من ولج المدرسة وهو في الثامنة عشر من عمره وهناك من ولجها عندما غادرها الرئيس (الشاهد رقم 9 ) وهناك المستوى الثقافي للسيد الرئيس الذي هو لاشيء علما بأن أصحاب المستوى السنة الخامسة في الستينات تخرجوا أطرا في الدولة.
وتأسيسا على ما ذكر فعلى الشهود الإدلاء بشواهدهم المدرسية مع تحديد أسماء وأرقام تسجيلهم بالمدرسة المذكورة لإثبات وتزكية شهادتهم وإلا فان المسك المجهول لن يوصل راجله وما بني على باطل فهو باطل ولا يصح الا الصحيح.
ملاحظة:
اللفيف مضمن بعدد 561 ص 417 سجل 4 بتاريخ 19/11/2009 بالمحكمة المركزية بطهر السوق

0 التعليقات:
إرسال تعليق