اجتمع المكتب المسير لشبكة الجمعيات التنموية بودكة يوم السبت 14 يوليوز 2012 في سياق متابعته لمختلف أنشطة الجمعيات والتعاونيات العضو بالشبكة ، وكذا وقوفه على مستوى الانحطاط الذي أصبحت تعيشه الجماعة جراء التسيير المعوق والتدبير الانفرادي لرئيس مجلسها ، والذي توجه بحوار "بطولي" خص به جريدة صدى تاونات في عددها 227 لشهر يوليوز2012، أعلن فيه بلا حياء ولا حرج تحطيمه لكل الأرقام في تدبيره للشأن المحلي – وهي السنفونية التي اعتادت سماعها ساكنة المنطقة على لسانه ، "غير آبه لشيء" إلا الاستعانة بعبقريته التي تفتقت عند لازمة خواره"التاريخي" بدعوته ساكنة دواوير الجماعة لتشكيل"جمعيات فاعلة "والحاجة إلى"مجتمع مدني متحرك ومشارك وفاعل"...والإمعان المبالغ فيه لإلغاء وتهميش فعاليات المجتمع المدني خاصة الجمعيات الفاعلة المتواجدة بتراب الجماعة ومحاولة إقصائها كلما تأتى له ذلك وفي كل المناسبات والتعامل الانتقائي اتجاه الساكنة عند مباشرة مختلف الملفات والبرامج المحلية ، ومن مجملها:
حرمان الجمعيات المحلية من المنحة المصادق عليها ضمن الميزانية الجماعية لسنة 2010 ومن ضمنها "شبكة الجمعيات التنموية بودكة" التي تأسست نونبر2009 كتجربة رائدة بالإقليم بمشاركة سبع جمعيات بالجماعة من بينها جمعية دائرته الانتخابية التي يخصص لها منحة سنوية تمييزية عن باقي الجمعيات خارج منطق الاستحقاق أو أية معايير موضوعية باستثناء معيار الولاء الانتخابي.
تهميش دور لجنة المساواة وتكافؤ الفرص المحدثة في إطار المخطط الجماعي للتنمية، والتي يفترض أن تلعب دورا أساسيا خاصة على مستوى تشخيص الحاجيات الحقيقية للجماعة.
إقصاء الجمعيات النشيطة (المستقبل للتنمية والتضامن بدوار بني يزو ) من تشكيلة اللجنة المحلية التي تم إحداثها من طرف الرئيس بشكل انفرادي على مقاسه الخاص ، في إطار "برنامج محاربة الفقر والهشاشة بالعالم القروي" الذي تموله المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي استفادت منه الجماعة بناء على معيار عتبة الفقر ضمن 19 جماعة بالإقليم.
إقصاء النسيج الجمعوي المحلي من المشاركة في تنظيم المخيم الصيفي بودكة من 9 إلى 21 يوليوز 2012 ضدا على منهج الشراكة والمقاربة التشاركية المنصوص عليهما بالدستور والميثاق الجماعي، وتكريسا لعقلية الإقصاء والتعنت الممزوجة بمزيد من الجرعات السياسوية كأهم الأنشطة التي يفترض أن يلعب فيها العمل الجمعوي دورا إيجابيا وفعالا لفائدة الطفولة والشباب بالمنطقة.
وبناء على التضامن المبدئي الذي يطبع عمل الجمعيات الأعضاء داخل الشبكة، وبالنظر لأسلوب التعالي والعنجهية والسياسة العنترية التي ينهجها رئيس الجماعة اتجاه الجمعيات المحلية التي ضاقت ذرعا من الاستجداء أملا في خلق تواصل إيجابي يحقق ما تصبو إليه الساكنة ، تقرر شبكة الجمعيات التنموية بودكة ما يلي:
وبناء على التضامن المبدئي الذي يطبع عمل الجمعيات الأعضاء داخل الشبكة، وبالنظر لأسلوب التعالي والعنجهية والسياسة العنترية التي ينهجها رئيس الجماعة اتجاه الجمعيات المحلية التي ضاقت ذرعا من الاستجداء أملا في خلق تواصل إيجابي يحقق ما تصبو إليه الساكنة ، تقرر شبكة الجمعيات التنموية بودكة ما يلي:
1- المطالبة بحقها في الرد على الحوار المنشور بجريدة "صدى تاونات" تحقيقا لشرط الديمقراطية التشاركية والمساواة وضمان حرية الرأي والتعبير.
2- اعتبار نفي وجود المجتمع المدني في شخص الجمعيات الفاعلة بتراب الجماعة هروبا إلى الأمام، ومحاولة لتغطية الشمس بالغربال، بدليل قوة أنشطتها وشراكاتها مع مختلف المصالح وحركيتها داخل النسيج الجمعوي بالإقليم.
3 - أن محنة الجمعيات مع رئيس هذه الجماعة ابتدأت بوادرها تلوح في الأفق يوم امتناعه عن الترخيص لعقد جمع عام نأسيسي للشبكة بتاريخ 06/11/2009 داخل قاعة الجماعة ، وهو ما أغفل الرئيس الإشارة إليه في حواره.
4 - أن مساهمة الجمعيات في إعداد القرارات والمشاريع لدى المؤسسات المنتخبة وفي تفعيلها وتقييمها هو دور دستوري لا تستجديه من رؤساء هذه المؤسسات الذين يجب عليهم فقط إعمال الضمير وتحمل مسؤولياتهم في التنزيل الديمقراطي لمقتضياته وفق القانون.
5 - أنه آن الأوان لكي تعبر الجمعيات المحلية عن موقفها بخصوص مجموعة من الملفات التي يتم تدبيرها بشكل انفرادي تشوبه عدة اختلالات أهمها الملف الغابوي والبنية التحتية وقطاع التربية والتعليم، وهو ما سيكون موضوع بيان لاحق للشبكة.
عن الشبكة
نقلا عن فاس بريس
ضاية جبل ودكة المعروفة ب"أفريط النجوم"


0 التعليقات:
إرسال تعليق