التجريبية : ثقافة و فنون
Headlines News :

Template Information

Latest Post

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة و فنون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة و فنون. إظهار كافة الرسائل

جديد تاونات: مهرجان وطني لفنون العيطة الجبيلة في نسخته الاولى

Written By Unknown on الأحد، 5 أغسطس 2012 | 2:27 ص


   
              هكذا بدت تاونات ليلة افتتاح مهرجانها الوطني لفنون العيطة الجبلية في دورته الأولى والذي
ستشارك فيه على مدى ثلاثة ايام 3-4-5-غشت 2012 مجموعة من الفرق الفلكلورية محلية ومن خارج الإقليم وهي على التوالي حسب برنامج المهرجان
               اليوم الاول فرقة الكرفطي وفرقة حاجي السريفي من مدينة طنجة فرقة احمد الحسني من تطوان وفرقة ماية عائشة من عيون ام الربيع وفرقة الرقص الشعبي تاورطة في فن العيطة الجبلية وفن التبوريضة للرقص الجبلي, اليوم الثاني فرقة محمد العروسي ومجموعة الشمال للعيطةو والتراث الجبلي وفرقة الزيتونة مع رقصة السينية ومجمعة لخماس وكلها مشاركات من فن العيطة الجبلية اما اليوم الثالث فخصص لفرقة عبد الطيف الخمسي من الشاون بعيطة جبلية وفرقة ماية تماويت امازيغية من ازرو وفرقة البارضية للفنون الشعبية لبلاب تازة اقليم الشاون وفرقة بوعلام الصنهاجي وعلي التاوناتي للعيطة الجبلية
,            هذا وقد عرفت الامسية الافتتاحية للمهرجان ثلاث تكريمات كانت من نصيب كل من الفنانين الحاج محمد العروصي ومحمد الكرفطي والفنانة شامة الزاز,والى جانب ذلك تخلل الامسية تقديم مجموعة من التذكارات تسريفا لمستحقيها وهم بالترتيب السيد عامل اقليم تاونات سلمه اياه السيد وزير الثقافة الي اعطى انطلاقة المهرجان من خلال كلمة خاصة حول المهرجان تذكار لرئيس المجلس البلذي لتاونات سلمه اياه السيد الكاتب العام لوزارة الثقافة تذكار خاص بوزير الثقافة سلمه اياه السيد المدير الجهوي لوزارة الثقافة بتازة
            ولان كانت المشاركات محدود في نسخة المهرجان الاولى فان الجهات المنظمة وهي وزارة الثقافة وعمالة اقليم تاونات والجماعة الحضرية لتاونات قد اعطت وعودا على توسيع المشاركة وزيادة انواع فلكلورية اخرى من مختلف ربوع المملكة بما يجعل من مهرجان تاونات لفنون العيطة الجبلية صبغة وطنية حقيقية , جديد تاوناتولنا عودة الى الموضوع مع كل امسية

التغطية من اعداد محمد مريزق وتصوير محمد مريزق ومحمد السطي

الحووز ( الحكوز ): تقليد متجدر في المجتمع الزروالي

Written By Unknown on السبت، 14 أبريل 2012 | 12:23 ص

إن الاحتفال بالحوز (بتشديد الواو) احتفال طقوسي، مرتبط بالدورة الطبيعية، مرتبط بالأرض من حيث كونها "ذاك المجال الحيوي الذي تمارس فيه الجماعات البشرية نشاطاتها المتعددة، إذ لا يمكن تصور وجود الأمة إلا في بقعة أرضية معينة، وأنها تمثل الجسم بالنسبة للأمة، فمثل هذه الأرض بمناخها وضغطها الجوي ومياهها وتضاريسها وطبيعة إنتاجها الزراعي أو إنتاجاتها المعدنية حدد الشعور النفسي للجماعات وأسلوب حياتها، وثيتت نوعية العيش فيها ... فإن مثل هذه الجماعات تندمج في تكوين نفسي ولغوي وطرق عيش لإيجاد تاريخ مشترك.
احتفال الحوز يقام خارج أي ضريح أو مسجد، إنه غير مرتبط بالمقدس السموي، احتفال تشكل المرأة عماده، فهي التي تقف على إعداد مراسيمه، وهي التي تعد الفطائر الشهية للأطفال حتى يشعر باستثنائية هذا اليوم.
الحوز إذن هي نهاية دورة طبيعية وبداية لأخرى. إنها حلقة من سلسلة حلزونية لا تنتهي، إنها انطلاقة فعلية للانبعاث الطبيعي حيث تبدأ الحقول في الإنبات ويعلق المزارعون آمالا كبيرة على الطبيعة التي بإمكانها أن تجعلهم يشعرون بالاطمئنان وبإمكانها أن تسبب لهم الخوف والألم.
إن هاجس فشل السنة الفلاحية سبب أساسي لذلك القلق الجماعي، ذلك الإحساس بالتوجس من عام دون محصول، إحساس رهيب شعر به الإنسان المزارع منذ القدم مما جعله يبحث عن طقوس تقربه من الطبيعة لاسترضائها، وهناك "خرافة/ أسطورة " ما زالت تحكى للأطفال الصغار بمنطقة جبالة، وما زال يرويها المسنون لحفدتهم، بطلها شخصية الحوز / حكوزة، هذه الشخصية التي لا يعرف إن كانت تنتمي لعالم الجن أو الإنس أو هي كائن يجمع بين الصفتين، لكنها عموما تتخذ صفة غولة (ogresse) أرهبت كل الأجيال السابقة، وكانت دائمة الحضور في أذهان الأطفال على الخصوص، حاضرة كنائب عن الآباء لمراقبة تصرفات الأبناء بصفة مستمرة، إنها بشكل آخر "الضمير الزاجر" لكنه مجسد في شخصية الحوز / حكوزة.
تحكي "الخرافة" على لسان إحدى المسنات من سكان قرية لعزايب التابعة لبني زروال، أنه في المساء، مساء ليلة الحوز يقوم الآباء بتوجيه تحذير لأطفالهم الصغار، مفاده أن الإكثار من الأكل غير مستحب، بل وأكثر من ذلك سيعرضهم لغضب الحوز، ولتفادي غضب الغولة ينبغي عليهم الاقتصاد الشديد في الطعام وإلا فإن بطونهم ستتعرض للشق من طرف الحوز. وفي الليل، أثناء استغراق الطفل في النوم، يأتي أحد الأبوين أو الأخ الأكبر أو الجدة أو أي فرد بالغ في الأسرة، ودون أن يفطن الصغير ليضع أحدهم علامة على بطنه بواسطة قليل من مسحوق الفحم "أكفوس". وفي الصباح يخبرونه بأنه الحوز قد شقت بطنه وملأته تبنا وحجارة ثم أعادت خياطته والدليل هو الأثر الذي تركته على بطنه، هكذا ويتم تذكيره بالتنبيه الذي سبق أن وجهوه له وما عليه منذ اللحظة إلا الحيطة والحذر وذلك بعد الإفراط في الأكل مرة ثانية وإلا فلن يدري مغبة استهتاره بهذا التحذير.
بتحليلنا لهذه الأقصوصة/ التحذير، نقف على الدور الرمزي الذي يقوم به هذا النوع من الثقافة الشفاهية المتجلي في توجيه الفرد نحو سلوك اجتماعي معين، إنها عملية مركبة ما بين الترميز للفاقة بشخصية الغولة، والترميز للتبذير بكثرة الأكل والترميز لعاقبة الإسراف ببقر البطن أي الموت المحقق، هكذا سنكتشف أن هذه الأقصوصة هي بمثابة وسيلة بيداغوجية لعبت دورها في تحسيس الأطفال بدقة المرحلة القادمة أي مرحلة ما بعد الحوز، مرحلة انتظار الأرض حتى تجود بغلالها. إننا في مجتمع فلاحي يعتمد بالأساس على مخزون الحبوب والقطاني والزيتون، مخزون استراتيجي بالنسبة لكل أسرة عليها أن تحسن تدبيره لمواجهة الشهور الممطرة، مما أكسب الإنسان الجبلي عادة الاقتصاد في تدبير المواد الغذائية وترشيد استهلاكها في انتظار موسم الحصاد وجني ثمار الأشجار.
بمنطقة بني زروال يبتدئ الاستعداد لاحتفال الحوز يومين قبل حلول رأس السنة الفلاحية حيث يقوم الصبية بالتجول في حومات (أحياء) المدشر بغية جمع الهبات والعطايا العينية والنقدية فيقصدون كل المنازل على التتالي ويقفون بشكل جماعي عند باب الدار وهم يرددون نداءات إيقاعية موزونة يستحثون عبرها أهل تلك الدار أن يجودوا بهدية (زبيب، تين جاف، فواكه، زيت، نقود ...). ومن بين تلك الشعارات/ النداءات يمكننا أن نذكر :
اهيا الدراري لا تخافوشي ** أنا معاكم قد باباكم
هذا الشعار الاستهلالي يهدف ضمنيا إلى تشجيع الأطفال على الانضمام للموكب، الذي ما أن يلتئم فيه العدد الكافي من الصبية حتى يرفعوا أصواتهم امتداحا لأهل البيت الذي يجدون أنفسهم أمامه:
باش تعيد هاد الدار ** بالحولي لشقر وقوالب السكر
وحين يعلمون بوجود رب البيت في منزله فإنهم ينادون باسمه صياحا لإيقاظ نخوته بشعار مثل:
عمي احميدو رجل مزيان ** ما يرضاشي بردنا بلاشي
أو
عمي اعليلوا ما يرضاشي يردنا بلاشي واهيا لولاد
وعند الوصول لبيت معروف بكرم أهله وسخائهم (دار كبيرة) بأنهم يرددون:
مالين الغرفة ** يعمروا القفة ** حتى للشفة
والمقصود بالغرفة غرفة المؤونة الممتلئة بالمحاصيل الفلاحية.
لكن إذا وقفت جموع هؤلاء الصبيان – الذين يتهيؤون لاحتفال الحوز- أمام منزل ولم يلب أهله النداء فإن رد فعل الأطفال المتطلعين إليه سوف يكون عبارة عن شعارات قدحية ساخرة تحط من قيمة سكان ذلك المنزل فتسمعهم يصيحون:
باش تعيد هاد الدار ** بلكراع د لكيضار
أو بشعار أقل حدة:
النجم طاح طاح * والحال صباح * وعيني حوالو * وعلى والو
في يوم الحوز تظهر على الشيوخ والكبار عموما ملامح الفرحة فيتبادلون التهاني في اجتماعات حميمية بالقرية، كما تقوم ربات البيوت بإعداد مختلف الأطعمة وأساسا طبق الحمص والشعير والفول المعروف في العديد من المناطق المغربية. كما يعطى للأطفال البيض المسلوق و"السفنج" المحشو بالسردين و "بشاق عينو" وهو حمص يبخر (يفور) ويقلى بعد ذلك. وفي الليلية، ليلة الاحتفال بالسنة الفلاحية الجديدة، يجتمع الكل حول المائدة لتناول عشاء السنة، عشاء قوامه ديك أو دجاجة ذبحت في العشية.
في الليل، بعد أن يكون الأطفال قد جمعوا عدة حزم من نبات بري يابس، يقوم كل طفل بحمل حزمة في يده ويوقدها على شكل مشعل (flambeau) ثم يطوف جميع الأطفال بالقرية جريا وهم يلهون ويمرحون. وهذا التقليد ما زال على سبيل المثال بدوار مقبل ببني مجرو.
من خلال هذا المقال حاولنا رصد مظاهر الاحتفال برأس السنةالفلاحية بمنطقة جبالة، وتبين لنا أنه احتفال مترسخ في الوجدان واللاشعور الجماعي، وبما أننا اليوم نعيش – وبامتياز- زمن الانفتاح على حضارات وثقافات الآخرين فإننا نشعر بكثير من الحيف نظرا للأسلوب الذي تعامل به عناصر ثقافتنا الموروثة، خاصة عندما نرى الأمم الأخرى ترصد لثقافاتها كل الإمكانيات المادية لضمان استمرارها وتجددها، وكمثال على ذلك نجد البلدان الغربية تقيد أضخم الاحتفالات عند رأس السنة الميلادية مستحضرة في ذلك شخصية "نويل noël" الذي نجده في المقررات الدراسية الرسمية، كما نجده حاضرا في البرامج التلفزية والأفلام... الخ، مما يبين مدى وعي الدول المتحضرة بأهمية تراثها وثقافتها.
                                                                                     المصدر : موقع جبالة 

التعريف بقبائل جبالة

Written By Unknown on الجمعة، 13 أبريل 2012 | 11:54 م

جبالة يطلق على الجزء الغربي من جبال الريف في شمال المغرب. جبالة اسم نسبة إلى جبال الريف وهي مجموعة عرقية بالمغرب الأقصى.

اسم (جبالة)سيطلق رسميا على هذه المنطقة مع بداية الدولة العلوية وذلك في اطار التعديل الذي قامت به للتقسيم الإداري لعمالات وقبائل المملكة.وكان القائد عمر بن حدو التمسماني أول عامل يعين على رأس ما أصبح يعرف في التقسيم المخزني بناحية(جبالة والفحص) وذلك سنة 1672 م.أماقبل ذلك فكانت معروفة لدى المؤرخين بـ (جبال غمارة) ولدى السلطة المركزية بـ (بلاد الهبط) ومنطقة جبالة تمتد على شكل هلال من منابع ورغة - بإقليم تازة محاذيا الريف وغمارة إلى أن يطل على البحر الأبيض المتوسط عند قبيلة أنجرة. اما من الغرب فيمتد على طول لساحل الاطلسي محاذيا قبائل الخلوط والطليق وبني مالك وسفيان وشراردة وشراڭة والحياينة وغياثة وهو مايعني مساحة قدرها 13000 كلم مربع.

أما القبائل التي تنتمي إلى هذه المنطقة (جبالة) فعددها44 قبيلة وهي:

انجرة - الحوز - وادراس - بني مصور - جبل حبيب - بني يدير - بني حزمر - بني سعيد - بني عروس - بني ليث - بني حسان - بني كرفط - سوماتة - اهل سريف - بني يسف - بني زكار - الاخماس - غزاوة - بني أحمد - صرصار - مصمودة - رهونة - آل الربع - بني مستارة - بني مزڭلدة - سطة - بني زروال - فشتالة - سلاس - بني ورياغل - الجاية - مزراوة - بني زيات - رغيوة - مثيوة - فناسة - بني ونجل - أولاد بوسلامة - مرنيسة - بني وليد - صنهاجة غدو - صنهاجة مصباح -البرانس - التسول.

ولا يّعرف سبب عدم ادراج قبائل غمارة التسع ضمن المجال الترابي لبلاد جبالة رغم أن كل المؤرخين يعتبرون غمارة أم القبائل الجبلية كما أن كل القبائل الغمارية تتكلم اللهجة الجبلية باستثناء قبيلة بني بوزرة. ونفس الشيء نقوله عن قبيلة غياتة فالطابع الغالب عليها لغة عادات وتقاليد وغناءهو الطابع الجبلي.

وخلال الفترة الاستعمارية كانت قبائل جبالة الواقعة غرب نهر اللوكوس خاضعة للاستعمار الأسباني اما الواقعة شرقه فكانت تابعة للنفوذ لفرنسي. اما الآن فهذه القبائل موزعة على أقاليم طنجة وتطوان والعرائش وشفشاون ووازان وتاونات وتازة.

و سكان هذه القبائل لهجتهم هي اللهجة الجبلية والتي تضم كلمات من اللغة الأسبانية نتيجة سنوات الاستعمار

أما أصولهم فمتنوعة أغلبهم ذو أصول الامازيغية العربية والاندلسية.كما أن بينهم العديد من الاسر التي تنتمي إلى النسب الادريسي.

ومن أهم المدن التي تقع في قلب هذه المنطقة أو على حدودها: تطوان - طنجة - أصيلا - العرائش- القصر الكبير - وزان - شفشاون - تاونات.
                                                                                           المصدر : موسوعة ويكيبديا

الطقطوقة الجبلية

Written By Unknown on الخميس، 12 أبريل 2012 | 10:55 م

فترة ما بعد الشيخ عبد السلام بن مشيش إلى أن بدأت حذوها في أواسط القرن التاسع عشرحيث بدأت تعتمد الوزن و الإيقاع و المقامات الموسيقية المختلفة تنتشر الأغنية الجبلية في منطقة جبالة بشمال غرب المغرب التي تضم المدن التالية : شفشاون, طنجة, العرائش, القضر الكبير, أصيلة, وزان , تاونات هذه الأغنية الجبلية التي تمتاز بخضوضيتها موضوعة عند ممثليها تحت الحماية الروحية لقطب بني عروس و جبل العلم الوالي مولاي عبد السلام , و ذلك لماأشرنا إليه سابقا,حيثيقال في شأنه لا توجد عيطة لا يذكر فيها الوالي . و يعتبر هذاالنمط انعكاسا لما يرتبط به الإنسان الجبلي من طبيعة و تقاليد و عادات, فهذه الأغنية النابعة من أعماقه تتغنى بالأرض و جمال الطبيعة , و تتناول في موضوعاتها كل ما هو معاش من معاناة و أفراح و صراعات ,كما ساهمت في الماضي على التحرير ومقاومة الإستعمار الإسباني ، وإيقاظ الروح الوطنية والقومية لدى الإنسان الجبلي ، هذا الاحتلال الذي زاد من حدة المقاومة التي بدورها أزاحت سلطة النفوذ لقادة المنطقة. إصطلاحية الأغنية الجبلية : هناك اختلاف في تسمية هذا النمط الموسيقي ، الشيء الذي جعلني أتردد على الكثير من رواد الفن ، وخصوصا المحافظين على هذه الموروثات الشعبية لإدراك اصطلاحية الإسم من بينهم الفنانة منانة السريفية وهي تتجاوز التسعين من عمرها وتعد من أبرز رواد فن أعيوع ، والشيخ مولاي أحمد الزين ، والفنان عبد اللطيف الخمسي ومولاي أحمد الكرفطي وآخرون. منهم من يطلق عليها إسم الطقطوقة الجبلية لأنها أغنية خفيفة وسهلة الحفظ أذ تتركب من مذهب ومجموعة أغصان ، وتصاغ كلماتها باللهجة العامية كما أنها سهلة اللحن والإيقاع ، هذا ما أكده بعض الدارسين والباحثين حول الأغنية الجبلية. وتضاف إلى كلمة طقطوقة كلمة الجبلية ليتم تحديد هويتها وانتمائها للمنطقة ، وهناك رأي آخر يعتبر أن إسم الطقوقة مأخوذة من كون الكنبري والسويسن وهما آلتان وتريتان إيقاعيتان بارزتان في الميدان يحدثان صوتا يسمع ب "طق-طق-طق-طق-طق" نتيجة اصطدام الريشة بالواجهة الأمامية لهذه الآلتان فيصبح الميزان عبارة عن طقاطيق. أما المختلفون مع هذه التسمية التي تعتبر لديهم انتقاصا واستخفافا من هذه الموسيقية حيث يفضلون تسميتها بالعيطة الجبلية لاعتبارين اثنين هما : 1- إذ تعتبر العيطة قالبا موسيقيا يحتوي على مقدمة وثلاث مراحل إيقاعية مختلفة. الرايلة : وهي المقدمة العيطة : كمرحلة أولى الكباجي : كمرحلة ثانية الدريدكة : كمرحلة ثالثة 2- تعد العيطة الجبلية بنية إيقاعية ولحنية تتميز عن باقي أنماط العيطة الأخرى ، وتنفرد بها منطقة جبالة كما هو الشأن في تنمية أنماط العيطة ، والعيطة من فعل عيط أي نادى وصاح.

Misteri

أمن

Teknologi

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
Copyright © 2011. التجريبية - All Rights Reserved
Template Modify by Creating Website
Proudly powered by Blogger